مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

801

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : « 1 » ليس ذلك لك « 1 » ، خيّرها رجلًا من المسلمين واحسبها بفيئه ، فخيّرها ، فجاءت حتّى وضعت يدها على رأس الحسين عليه السلام . فقال لها أمير المؤمنين : ما اسمكِ ؟ فقالت : جهان شاه ، فقال لها أمير المؤمنين عليه السلام : بل شهربانويه ، ثمّ قال للحسين : يا أبا عبداللَّه ! لتلدنّ لك خير « 2 » أهل الأرض ، فولدت « 3 » عليّ بن الحسين عليه السلام ، وكان يقال لعليّ بن الحسين عليه السلام : ابن الخيرتين ، فخيرة اللَّه من العرب هاشم ومن العجم فارس ، « 4 » « 5 » « 6 » وروي أنّ أبا الأسود الدّئليّ قال فيه « 6 » : وإنّ غلاماً بين كسرى وهاشم * لأكرم من نيطت عليه التّمائم « 5 » « 7 » « 8 »

--> ( 1 - 1 ) [ لم يرد في إثبات الهداة ] . ( 2 ) - [ في إثبات الهداة ج 3 مكانه : وقد تقدّم حديث جابر عن أبي جعفر عليه السلام : أنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال‌للحسين - لمّا أخذ بنت يزدجرد - ليلدنّ لك منها خير . . . ] . ( 3 ) - [ أضاف في إثبات الهداة : لك ] . ( 4 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة ] . ( 5 - 5 ) [ مثله في المناقب والبحار ، 46 / 4 ، وتواريخ النّبيّ صلى الله عليه وآله والآل عليهم السلام وفاطمة بنت الحسين عليه السلام ] . ( 6 ) - [ في المناقب والبحار وتواريخ النّبيّ صلى الله عليه وآله والآل عليهم السلام : أنشد أبو الأسود : ] . ( 7 ) - علي بن الحسين عليهما السلام در سال 38 متولد شد ودر سال 95 درگذشت . 57 سال زيست . مادرش سلامه دختر يزدگرد ، پسر شهريار ، پسر شيرويه ، پسر خسرو پرويز است . يزدگرد آخرين سلطان فارس است ( قبل از اسلام ) . 1 . امام باقر عليه السلام فرمود : چون دختر يزدگرد را نزد عمر آوردند ، دوشيزگان مدينه براي تماشاى أو سرمىكشيدند وچون وارد مسجد شد ، مسجد از پرتوش درخشان گشت ( كناية از اين كه أهل مسجد از قيافه وجمال آن دختر شادمان ومتعجب گشتند ) . عمر به أو نگريست . دختر رخسار خود را پوشيد وگفت : « أف بيروج بادا هرمز ؛ واي ، روزگار هرمز سياه شد . » عمر گفت : « اين دختر مرا ناسزا مىگويد ؟ ! » وبدو متوجه شد . أمير المؤمنين عليه السلام به عمر فرمود : « تو اين حق را ندارى . به أو اختيار ده كه خودش مردى از مسلمين را انتخاب كند ودر سهم غنيمتش حساب كن . ( مهرش را از سهم بيت‌المال آن مرد حساب كن ) . » عمر به أو اختيار داد . دختر بيامد ودست خود را روى سر حسين عليه السلام گذاشت . أمير المؤمنين عليه السلام به أو فرمود : « نام تو چيست ؟ » گفت : « جهانشاه . » حضرت فرمود : « بلكه شهربانويه باشد . » 1 سپس به حسين فرمود : « اى اباعبداللَّه ! از اين دختر بهترين شخص روى زمين براي تو متولد كند . » وعلىبن الحسين عليهما السلام از أو متولد گشت وعلي بن الحسين عليهما السلام را ابن‌الخيرتين « پسر دو برگزيده » مىگفتند ، زيرا برگزيدهء خدا از عرب هاشم بود واز عجم فارس . وروايت شده كه أبو الأسود دئلى دربارهء آن حضرت شعري به اين مضمون سروده است : پسرى كه از يك‌سو به هاشم واز يك سو به شاه كسرى مىرسد ، گرامىترين فرزندى است كه به أو بازوبند بسته‌اند . توضيح : در عرب رسم بود كه كودكانى را كه موجب شگفت مردم بودند وبر كودكان ديگر شرافت وفضيلت داشتند ، براي دفع چشم زخم ، بازوبندى به آن‌ها مىبستند . 1 . أمير المؤمنين عليه السلام با اين جمله اسم اورا تغيير داد ويا انتخاب اين اسم را به أو تلقين فرموده ويا به أو فرمود : « تو دو نام دارى وشهربانويه از جهانشاه بهتر است . » مصطفوي ، ترجمهء أصول كافى ، 2 / 368 - 369 ( 8 ) - [ زاد في البحار : ناطه علّقه ، والتّمائم جمع تميمة وهي خرزات كانت العرب تعلِّقها على أولادهم يتّقون بها العين ، أو الأعمّ منها ومن العود والغرض التّعميم فإنّه يكون في أكثر الخلق ] .